بعد حظرها على أطفالها ...الصين تقدم ألعاب الموت للمصرين فى العيد
الثلاثاء 22/سبتمبر/2015 - 02:33 م
طباعة
مع حلول عيد الفطر المبارك ، تظهر الفرحة على الصغير و الكبير و يلجأ الكثير من الاطفال الى أستعمال الألعاب النارية و المفرقعات و التى لا تخلو من أخطارها على الطفل و من حوله حيث تكثر فى مثل هذة الايام حوادث حرائق و أنفجارات سببها الالعاب النارية .
حيث بدأ تاريخ استعمال هذه المفرقعات قديما، حيث يعود ارتباط اشتعال النيران بمفرقعات وأوراق محشوة بالبارود الخفيف إلى الصينيين قبل مجيء الاستعمار الهولندي وكان يعرف عن تقاليد المناسبات في الحضارة الصينية استخدامها للمفرقعات ضمن الطقوس الصينية، وقد دخل هذا التقليد إلى دول جنوب شرق آسيا ثم إلى بقية انحاء العالم.
و تعد الصين هي اكبر منتج لتلك الألعاب ، لكنها وضعت قيودا واجراءات صارمة للحد من أستهلاكها محليا و الاقتصار على تصنيعها و تصديرها الى دول أخرى مثل مصر ، حيث بدأ منذ تصنيعها فى الصين حدوث أصابات و حروق للأطفال بعد أستخدمها الامر الذى أقلق الحكومة الصينية من أستهلاكها داخل البلاد .
وتنقسم الألعاب النارية إلى أنواع عديدة ويمثل المركب الاساسي فيه من البارود والذي يتكون من مزيج من الفحم والكبريت ونترات البوتاسيوم وعنصر الالومنيوم وبعد اطلاقها يبدأ انتشار الشرر في جميع الاتجاهات لتأخذ اشكالا متعددة وتحتوي الألعاب المضيئة على عنصر الحديد على شكل بودرة
وتساعد بودرة الألمنيوم والحديد والزنك أو الماغنسيوم إلى اظهار الأضواء أكثر بريقا ولمعانا وبألوان متعددة وجذابة ويتم إشعال الفتيل ليصل إلى الجزء المخزن من البارود والذي يعطي طاقة كبيرة لاطلاق محتوى المفرقعات من خلال انبوب صلب.
و تتعدد أشكال القذائف فهناك بعض المفرقعات تنفجر في الهواء على عدة مراحل وبمختلف الأشكال، حيث إنها تحتوي على نجوم مختلفة الألوان والأشكال وينتج عند انفجارها أصوات صاخبة.
حيث بدأ تاريخ استعمال هذه المفرقعات قديما، حيث يعود ارتباط اشتعال النيران بمفرقعات وأوراق محشوة بالبارود الخفيف إلى الصينيين قبل مجيء الاستعمار الهولندي وكان يعرف عن تقاليد المناسبات في الحضارة الصينية استخدامها للمفرقعات ضمن الطقوس الصينية، وقد دخل هذا التقليد إلى دول جنوب شرق آسيا ثم إلى بقية انحاء العالم.
و تعد الصين هي اكبر منتج لتلك الألعاب ، لكنها وضعت قيودا واجراءات صارمة للحد من أستهلاكها محليا و الاقتصار على تصنيعها و تصديرها الى دول أخرى مثل مصر ، حيث بدأ منذ تصنيعها فى الصين حدوث أصابات و حروق للأطفال بعد أستخدمها الامر الذى أقلق الحكومة الصينية من أستهلاكها داخل البلاد .
وتنقسم الألعاب النارية إلى أنواع عديدة ويمثل المركب الاساسي فيه من البارود والذي يتكون من مزيج من الفحم والكبريت ونترات البوتاسيوم وعنصر الالومنيوم وبعد اطلاقها يبدأ انتشار الشرر في جميع الاتجاهات لتأخذ اشكالا متعددة وتحتوي الألعاب المضيئة على عنصر الحديد على شكل بودرة
وتساعد بودرة الألمنيوم والحديد والزنك أو الماغنسيوم إلى اظهار الأضواء أكثر بريقا ولمعانا وبألوان متعددة وجذابة ويتم إشعال الفتيل ليصل إلى الجزء المخزن من البارود والذي يعطي طاقة كبيرة لاطلاق محتوى المفرقعات من خلال انبوب صلب.
و تتعدد أشكال القذائف فهناك بعض المفرقعات تنفجر في الهواء على عدة مراحل وبمختلف الأشكال، حيث إنها تحتوي على نجوم مختلفة الألوان والأشكال وينتج عند انفجارها أصوات صاخبة.
ليست هناك تعليقات: